بمجرد دخول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة المقابلات، يعود السؤال نفسه: إلى أي حد يمكنه أن يذهب دون أن يحلّ محل الحكم البشري؟ الجواب يتوقف على المهمة الموكلة إليه أكثر مما يتوقف على التقنية.
ما يجيده الذكاء الاصطناعي
تفريغ المحادثة نصيًا، واستخلاص ملخص منظّم منها، وإعداد أسئلة موجّهة انطلاقًا من الوصف الوظيفي والسيرة الذاتية: مهام آلية تستهلك الوقت، لا يتعب فيها الذكاء الاصطناعي ولا يتغيّر أداؤه من مقابلة لأخرى. وهذا بالضبط ما تفعله Lia خلال مكالمة أو محادثة WhatsApp: تدير الحوار وفق إطار محدد، ثم ترفع التفريغ والملخص — والإطار نفسه ينتج حصيلة قابلة للمقارنة لجميع المترشحين للوظيفة نفسها.
أين يجب رسم الحد
ما لا ينبغي للذكاء الاصطناعي فعله هو أن يقرر وحده من يُستبعد. إنها مسألة موثوقية بقدر ما هي مسألة إطار قانوني: تمنع المادة 22 من اللائحة العامة لحماية البيانات أن يستند قرار ذو آثار قانونية أو مماثلة على شخص إلى معالجة آلية فقط. في Fabskill، يمكن لكل مترشح أن يطلب اتصالًا من إنسان في أي وقت، ولا يُستبعد أي طلب تلقائيًا.
- التقييم والمؤشرات — الذكاء الاصطناعي يقيّم ويوثّق، ولا يقرر.
- الشفافية — يعلم المترشح منذ البداية أنه يتحدث مع مساعد آلي.
- اللجوء إلى إنسان — يبقى اتصال مسؤول التوظيف ممكنًا في أي وقت.
الرد الصحيح
أمام أي استخدام جديد للذكاء الاصطناعي في التوظيف، السؤال ليس فقط «هل يعمل تقنيًا؟» بل «من يحتفظ بالقرار في النهاية؟». وبمجرد أن يصبح الجواب غامضًا، فتلك إشارة إلى ضرورة إعادة الإنسان إلى الحلقة.